اليوم في تمام الساعة 7.30مساً
اليوم في تمام الساعة 7.30مساً
غادة عبد الرازق : لم أغازل الشباك بـ مشهد “أدرينالين” الساخن
دافعت الفنانة المصرية غادة عبد الرازق عن المشهد الساخن الذي جمعها بالفنان الشاب هاني حسين داخل المشرحة، وذلك خلال أحداث فيلم “أدرينالين” الذي احتفلت بعرضه الخاص مساء الثلاثاء 28 أكتوبر/تشرين أول، رافضةً اتهامها بمغازلة شباك التذاكر عبر هذا المشهد.
وقالت غادة على هامش العرض- إن المشهد كان ضروريّا في الحبكة الدرامية للفيلم، كما أن العمل خلا تماما من أي مشاهد ساخنة أخرى، مؤكدة أنها لا ترى أي متعة في المشهد الذي تم تقديمه، وخاصةً أنه كان في المشرحة.. وتساءلت: كيف يمكن أن يكون لمداعبة شباك التذاكر؟
واعتبرت الفنانة المصرية أن “أدرينالين” من أصعب الأفلام التي قدمتها خلال مشوارها الفني، لأنه يضم مجموعةً من المشاهد الصعبة، بالإضافة إلى كونه فيلم رعب بتكنيك مختلف وجديد على السينما المصرية.
وأشارت غادة إلى أن المشهد الذي أدته داخل المشرحة، وهي تتعرف على جثة القتيل الذي تم تشويه وجهه، كانت من أصعب المشاهد بالفيلم، خاصةً أنها تعلم جيدا قبل أن تدخل أنه ليس زوجها، وقد تحاملت على نفسها أمام ضابط الشرطة لإخفاء الجريمة التي وقعت.
فقدان الوعي
ورأت غادة -التي قدمت دور منال الطبيبة الجراحة والتي تعاني من مشاكل مع زوجها أدت لخيانته- عدم وجود تناقض بين عملها وبين الإغماء والانهيار الذي تعرضت له عندما شاهدت الجثة المشوهة بالفيلم، لأن من وجهة نظرها الجراح في النهاية إنسان وله مشاعر، كما أنها كانت تعاني من ضغط نفسي وعصبي شديد بعد الجريمة التي وقعت أمامها.
وفيما يتعلق بمساحة دورها غير الكبيرة بالأحداث رغم أنها بطلة الفيلم، قالت إنها لا تجد أي مشكلة في أن تكون مساحة الدور ليس كبيرة؛ حيث إنها لا تفكر في دورٍ من بداية العمل حتى نهايته، مؤكدة أنها فقط تفكر فيما سيضيفه لها الدور كفنانة وممثلة، كما أنها تخلت في أغلب المشاهد عن الماكياج ليتناسب مع الدور.
من جانبه أكد الفنان إياد نصار -الذي جسّد دور الضابط عمر بالفيلم- أنه حرص على مقابلة عددٍ من ضباط الشرطة قبل بدء التصوير للوقوف على أهم ملامح الشخصية التي يجسدها، مشيرا إلى أن المخرج محمود كامل كان لديه تصورٌ خاصٌ للشخصية.
وكشف إياد عن أنه من أصعب مشاهد الفيلم كان التعامل مع الجثث، وكذلك دخول المقبرة، وقد كانت كلها مشاهد حقيقية وصعبة للغاية.
وكانت أسرة الفيلم قد احتفلت الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين أول بالعرض الخاص للفيلم، وذلك بحضور أبطال العمل، ومنهم: غادة عبد الرازق وخالد الصاوي وإياد نصار وهاني حسين ومحمد شومان، والمخرج محمود كامل.
كما حرص المخرج خالد يوسف على الحضور، وعلق على مستوى الفيلم بالقول إنه فيلمٌ جيد لغادة التي تفاجئ الجمهور بطاقاتها الهائلة في التمثيل، مضيفا “هي ممثلة قادرة على تقمص كل الشخصيات، ولديها الوعي الكامل بالأدوات التي تستخدمها في العمل”.
حلمي: لم أطلق منى زكي.. ودورها مع كريم عبد العزيز ليس خارجا
..
نفى النجم المصري أحمد حلمي ما تردد حول طلاقه من الفنانة منى زكي، بسبب مشاهدها الساخنة في فيلم “ولاد العم” الذي تشارك بطولته مع الفنان كريم عبد العزيز، مشيرا إلى أن حياتهما الزوجية مستقرة.
وأضاف أن زوجته ليس لها أية مشاهد ساخنة أو خارجة بالفيلم، مؤكدا أن قصة الفيلم نالت إعجابه جدًّا، وأن عرض الفيلم في عيد الأضحى سوف ينهي الشائعة من أساسها، متنبئا له بتحقيق نجاح جماهيريّ كبير.
وقال حلمي :
إن بعده عن الصحافة خلال الفترة الماضية، والتي تعدت الثلاث سنوات لم يكن كبرا أو تعاليّا، ولكنه فضل أن تتحدث أعماله عنه بدلا من أن يتحدث هو عن نفسه.
وتابع أنه إنسان بيتوتي جدًّا، ويقدس الحياة الأسرية ولا يفضل الظهور كثيرا في المناسبات العامة، إلا إذا اضطرته الظروف، وكثيرا ما يلبي دعوة بعض الجهات لتكريمه أو لحضور مناسبات مختلفة.
ووصف حلمي نفسه بإنسان بسيط للغاية، ولكنه كسول نوعا ما، ولا يفضل الظهور في وسائل الإعلام للترويج لأعماله أو الحديث عنها على حدّ تعبيره.
وأضاف أن علاقته بالصحافة جيدة جدًّا، وأن له كثير من الصحفيين يعتبرون أصدقاء مقربين له، ويحترمون رغبته في تجنب الإعلام.
وأضاف أن كثره الشائعات تعد سببا رئيسيا في بعده عن الصحافة، معبرا عن استيائه الشديد من الشائعات التي أصبحت تلاحق الفنانين بصوره لم تكن بهذا الشكل سابقا، وأن المسألة حاليا تخطت المنطق واحترام الحياة الشخصية للفنان، والتي يجب احترامها وعدم المساس بها.
يذكر أن فيلم “ولاد العم” من بطولة كريم عبد العزيز ومنى زكي وشريف منير وإخراج شريف عرفة، وقد تعرض الفيلم لعدة توقفات أثناء تصويره، بسبب المحاذير الأمنية؛ حيث يخوض في قضية الصراع العربي الإسرائيلي.
وتدور الأحداث حول فتاة تكتشف أن من أحبته وتزوجته يحمل الجنسية الإسرائيلية، وقد خطفها هي وابنتها وسافر بهما إلى إسرائيل، ويتم تكليف ضابط مخابرات شاب باسترجاع هذه المرأة وابنتها إلى مصر، وبالفعل ينجح في مهمته